منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم

كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيده الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سفر الحكمه من الاسفار القانونيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
† ANDORO †
خادم الرب
خادم الرب
avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 17/08/2007

مُساهمةموضوع: سفر الحكمه من الاسفار القانونيه   السبت فبراير 23, 2008 8:02 am

الأصحاح رقم 1



1 احبوا العدل يا قضاة الارض و اعتقدوا في الرب خيرا و التمسوه بقلب سليم* 2 فانما يجده الذين لا يجربونه و يتجلى للذين لا يكفرون به* 3 لان الافكار الزائغة تقصي من الله و اختبار قدرته يثقف الجهال* 4 ان الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر و لا تحل في الجسد المسترق للخطيئة* 5 لان روح التاديب القدوس يهرب من الغش و يتحول عن الافكار السفيهة و ينهزم اذا حضر الاثم* 6 ان روح الحكمة محب للانسان فلا يبرئ المجدف مما نطق لان الله ناظر لكليتيه و رقيب لقلبه لا يغفل و سامع لفمه* 7 لان روح الرب ملا المسكونة و واسع الكل عنده علم كل كلمة* 8 فلذلك لا يخفى عليه ناطق بسوء و لا ينجو من القضاء المفحم* 9 لكن سيفحص عن افكار المنافق و كل ما سمع من اقواله يبلغ الى الرب فيحكم على اثامه* 10 لان الاذن الغيرى تسمع كل شيء و صياح المتذمرين لا يخفى عليها* 11 فاحترزوا من التذمر الذي لا خير فيه و كفوا السنتكم عن الثلب فان المنطوق به في الخفية لا يذهب سدى و الفم الكاذب يقتل النفس* 12 لا تغاروا على الموت في ضلال حياتكم و لا تجلبوا عليكم الهلاك باعمال ايديكم* 13 اذ ليس الموت من صنع الله و لا هلاك الاحياء يسره* 14 لانه انما خلق الجميع للبقاء فمواليد العالم انما كونت معافاة و ليس فيها سم مهلك و لا ولاية للجحيم على الارض* 15 لان البر خالد* 16 لكن المنافقين هم استدعوا الموت بايديهم و اقوالهم ظنوه حليفا لهم فاضمحلوا و انما عاهدوه لانهم اهل ان يكونوا من حزبه*



الأصحاح رقم 2



1 فانهم بزيغ افكارهم قالوا في انفسهم ان حياتنا قصيرة شقية و ليس لممات الانسان من دواء و لم يعلم قط ان احدا رجع من الجحيم* 2 انا ولدنا اتفاقا و سنكون من بعد كانا لم نكن قط لان النسمة في انافنا دخان و النطق شرارة من حركة قلوبنا* 3 فاذا انطفات عاد الجسم رمادا و انحل الروح كنسيم رقيق و زالت حياتنا كاثر غمامة و اضمحلت مثل ضباب يسوقه شعاع الشمس و يسقط بحرها* 4 و بعد حين ينسى اسمنا و لا يذكر احد اعمالنا* 5 انما حياتنا ظل يمضي و لا مرجع لنا بعد الموت لانه يختم علينا فلا يعود احد* 6 فتعالوا نتمتع بالطيبات الحاضرة و نبتدر منافع الوجود ما دمنا في الشبيبة* 7 و نترو من الخمر الفاخرة و نتضمخ بالادهان و لا تفتنا زهرة الاوان* 8 و نتكلل بالورد قبل ذبوله و لا يكن مرج الا تمر لنا فيه لذة* 9 و لا يكن فينا من لا يشترك في لذاتنا و لنترك في كل مكان اثار الفرح فان هذا حظنا و نصيبنا* 10 لنجر على الفقير الصديق و لا نشفق على الارملة و لا نهب شيبة الشيخ الكثير الايام* 11 و لتكن قوتنا هي شريعة العدل فانه من الثابت ان الضعف لا يغني شيئا* 12 و لنكمن للصديق فانه ثقيل علينا يقاوم اعمالنا و يقرعنا على مخالفتنا للناموس و يفضح ذنوب سيرتنا* 13 يزعم ان عنده علم الله و يسمي نفسه ابن الرب* 14 و قد صار لنا عذولا حتى على افكارنا* 15 بل منظره ثقيل علينا لان سيرته تخالف سيرة الناس و سبله تباين سبلهم* 16 قد حسبنا كزيوف فهو يجانب طرقنا مجانبة الرجس و يغبط موت الصديقين و يتباهى بان الله ابوه* 17 فلننظر هل اقواله حق و لنختبر كيف تكون عاقبته* 18 فانه ان كان الصديق ابن الله فهو ينصره و ينقذه من ايدي مقاوميه* 19 فلنمتحنه بالشتم و العذاب حتى نعلم حلمه و نختبر صبره* 20 و لنقض عليه باقبح ميتة فانه سيفتقد كما يزعم* 21 هذا ما ارتاوه فضلوا لان شرهم اعماهم* 22 فلم يدركوا اسرار الله و لم يرجوا جزاء القداسة و لم يعتبروا ثواب النفوس الطاهرة* 23 فان الله خلق الانسان خالدا و صنعه على صورة ذاته* 24 لكن بحسد ابليس دخل الموت الى العالم* 25 فيذوقه الذين هم من حزبه*



الأصحاح رقم 3



1 اما نفوس الصديقين فهي بيد الله فلا يمسها العذاب* 2 و في ظن الجهال انهم ماتوا و قد حسب خروجهم شقاء* 3 و ذهابهم عنا عطبا اما هم ففي السلام* 4 و مع انهم قد عوقبوا في عيون الناس فرجاؤهم مملوء خلودا* 5 و بعد تاديب يسير لهم ثواب عظيم لان الله امتحنهم فوجدهم اهلا له* 6 محصهم كالذهب في البودقة و قبلهم كذبيحة محرقة* 7 فهم في وقت افتقادهم يتلالاون و يسعون سعي الشرار بين القصب* 8 و يدينون الامم و يتسلطون على الشعوب و يملك ربهم الى الابد* 9 المتوكلون عليه سيفهمون الحق و الامناء في المحبة سيلازمونه لان النعمة و الرحمة لمختاريه* 10 اما المنافقون فسينالهم العقاب الخليق بمشوراتهم اذ استهانوا بالصديق و ارتدوا عن الرب* 11 لان مزدري الحكمة و التاديب شقي انما رجاؤهم باطل و اتعابهم بلا ثمرة و اعمالهم لا فائدة فيها* 12 نساؤهم سفيهات و اولادهم اشرار* 13 و نسلهم ملعون اما العاقر الطاهرة التي لم تعرف المضجع الفاحش فطوبى لها انها ستحوز ثمرتها في افتقاد النفوس* 14 و طوبى للخصي الذي لم تباشر يده ماثما و لا افتكر قلبه بشر على الرب فانه سيعطى نعمة سامية لامانته و حظا شهيا في هيكل الرب* 15 لان ثمرة الاتعاب الصالحة فاخرة و جرثومة الفطنة راسخة* 16 اما اولاد الزناة فلا يبلغون اشدهم و ذرية المضجع الاثيم تنقرض* 17 ان طالت حياتهم فانهم يحسبون كلا شيء و في اواخرهم تكون شيخوختهم بلا كرامة* 18 و ان ماتوا سريعا فلا يكون لهم رجاء و لا عزاء في يوم الحساب* 19 لان عاقبة الجيل الاثيم هائلة*



الأصحاح رقم 4



1 ان البتولية مع الفضيلة اجمل فان معها ذكرا خالدا لانها تبقى معلومة عند الله و الناس* 2 اذا حضرت يقتدى بها و اذا غابت يشتاق اليها و مدى الدهور تفتخر باكليل الظفر بعد انتصارها في ساحة المعارك الطاهرة* 3 اما لفيف المنافقين الكثير التوالد فلا ينجح و فراخهم النغلة لا تتعمق اصولها و لا تقوم على ساق راسخة* 4 و ان اخرجت فروعا الى حين فانها لعدم رسوخها تزعزعها الريح و تقتلعها الزوبعة* 5 فتنقصف فروعها قبل اناها و تكون ثمرتها خبيثة غير ناضجة للاكل و لا تصلح لشيء* 6 و المولودون من المضجع الاثيم يشهدون بفاحشة والديهم عند استنطاق حالهم* 7 اما الصديق فانه و ان تعجله الموت يستقر في الراحة* 8 لان الشيخوخة المكرمة ليست هي القديمة الايام و لا هي تقدر بعدد السنين* 9 و لكن شيب الانسان هو الفطنة و سن الشيخوخة هي الحياة المنزهة عن العيب* 10 انه كان مرضيا لله فاحبه و كان يعيش بين الخطاة فنقله* 11 خطفه لكي لا يغير الشر عقله و لا يطغي الغش نفسه* 12 لان سحر الاباطيل يغشي الخير و دوار الشهوة يطيش العقل السليم* 13 قد بلغ الكمال في ايام قليلة فكان مستوفيا سنين كثيرة* 14 و اذ كانت نفسه مرضية للرب فقد اخرج سريعا من بين الشرور اما الشعوب فابصروا و لم يفقهوا و لم يجعلوا هذا في قلوبهم* 15 ان نعمته و رحمته لمختاريه و افتقاده لقديسيه* 16 لكن الصديق الذي قد مات يحكم على المنافقين الباقين بعده و الشبيبة السريعة الكمال تحكم على شيخوخة الاثيم الكثيرة السنين* 17 فانهم يبصرون موت الحكيم و لا يفقهون ماذا اراد الرب به و لماذا نقله الى عصمته* 18 يبصرون و يزدرون و الرب يستهزئ بهم* 19 سيسقطون من بعد سقوطا مهينا و يكونون عارا بين الاموات مدى الدهور فانه يحطمهم و هم مبلسون مطرقون و يقتلعهم من الاسس و يتم خرابهم فيكونون في العذاب و ذكرهم يهلك* 20 يتقدمون فزعين من تذكر خطاياهم و اثامهم تحجهم في وجوههم*



الأصحاح رقم 5



1 حينئذ يقوم الصديق بجراة عظيمة في وجوه الذين ضايقوه و جعلوا اتعابه باطلة* 2 فاذا راوه يضطربون من شدة الجزع و ينذهلون من خلاص لم يكونوا يظنونه* 3 و يقولون في انفسهم نادمين و هم ينوحون من ضيق صدورهم هذا الذي كنا حينا نتخذه سخرة و مثلا للعار* 4 و كنا نحن الجهال نحسب حياته جنونا و موته هوانا* 5 فكيف اصبح معدودا في بني الله و حظه بين القديسين* 6 لقد ضللنا عن طريق الحق و لم يضئ لنا نور البر و لم تشرق علينا الشمس* 7 اعيينا في سبل الاثم و الهلاك و همنا في متايه لا طريق فيها و لم نعلم طريق الرب* 8 فماذا نفعتنا الكبرياء و ماذا افادنا افتخارنا بالاموال* 9 قد مضى ذلك كله كالظل و كالخبر السائر* 10 او كالسفينة الجارية على الماء المتموج التي بعد مرورها لا تجد اثرها و لا خط حيزومها في الامواج* 11 او كطائر يطير في الجو فلا يبقى دليل على مسيره يضرب الريح الخفيفة بقوادمه و يشق الهواء بشدة سرعته و برفرفة جناحيه يعبر ثم لا تجد لمروره من علامة* 12 او كسهم يرمى الى الهدف فيخرق به الهواء و لوقته يعود الى حاله حتى لا يعرف ممر السهم* 13 كذلك نحن ولدنا ثم اضمحللنا و لم يكن لنا ان نبدي علامة فضيلة بل فنينا في رذيلتنا* 14 كذا قال الخطاة في الجحيم* 15 لان رجاء المنافق كغبار تذهب به الريح و كزبد رقيق تطارده الزوبعة و كدخان تبدده الريح و كذكر ضيف نزل يوما ثم ارتحل* 16 اما الصديقون فسيحيون الى الابد و عند الرب ثوابهم و لهم عناية من لدن العلي* 17 فلذلك سينالون ملك الكرامة و تاج الجمال من يد الرب لانه يسترهم بيمينه و بذراعه يقيهم* 18 يتسلح بغيرته و يسلح الخلق للانتقام من الاعداء* 19 يلبس البر درعا و حكم الحق خوذة* 20 و يتخذ القداسة ترسا لا يقهر* 21 و يحدد غضبه سيفا ماضيا و العالم يحارب معه الجهال* 22 فتنطلق صواعق البروق انطلاقا لا يخطئ و عن قوس الغيوم المحكمة التوتير تطير الى الهدف* 23 و سخطه يرجمهم ببرد ضخم و مياه البحار تستشيط عليهم و الانهار تلتقي بطغيان شديد* 24 و تثور عليهم ريح شديدة زوبعة تذريهم و الاثم يدمر جميع الارض و الفجور يقلب عروش المقتدرين*
بالقداسة* 31 لان معصية الظالمين انما يتعقبها القضاء على الخطاة لا قدرة المقسم بهم*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
† ANDORO †
خادم الرب
خادم الرب
avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 17/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: سفر الحكمه من الاسفار القانونيه   السبت فبراير 23, 2008 8:09 am

الأصحاح رقم 6



1 الحكمة خير من القوة و الحكيم افضل من الجبار* 2 و انتم ايها الملوك فاسمعوا و تعقلوا و يا قضاة اقاصي الارض اتعظوا* 3 اصغوا ايها المتسلطون على الجماهير المفتخرون بجموع الامم* 4 فان سلطانكم من الرب و قدرتكم من العلي الذي سيفحص اعمالكم و يستقصي نياتكم* 5 فانكم انتم الخادمين لملكه لم تحكموا حكم الحق و لم تحفظوا الشريعة و لم تسيروا بحسب مشيئة الله* 6 فسيطلع عليكم بغتة مطلعا مخيفا لانه سيمضى على الحكام قضاء شديد* 7 فان الصغير اهل للرحمة اما ارباب القوة فبقوة يفحصون* 8 و رب الجميع لا يستثني احدا و لا يهاب العظمة لان الصغير و العظيم كليهما صنعه على السواء و عنايته تعم الجميع* 9 لكن على الاشداء امتحانا شديدا* 10 اليكم ايها الملوك توجيه كلامي لكي تتعلموا الحكمة و لا تسقطوا* 11 فان الذين يحفظون بقداسة ما هو مقدس يقدسون و الذين يتعلمون هذه يجدون ما يحتجون به* 12 فابتغوا كلامي و احرصوا عليه فتتادبوا* 13 فان الحكمة ذات بهاء و نضرة لا تذبل و مشاهدتها متيسرة للذين يحبونها و وجدانها سهل على الذين يلتمسونها* 14 فهي تسبق فتتجلى للذين يبتغونها* 15 و من ابتكر في طلبها لا يتعب لانه يجدها جالسة عند ابوابه* 16 فالتامل فيها كمال الفطنة و من سهر لاجلها فلا يلبث له هم* 17 لانها تجول في طلب الذين هم اهل لها و تتمثل لهم في الطرق باسمة و تتلقاهم كلما تاملوا فيها* 18 فاولها الخلوص في ابتغاء التاديب* 19 و تطلب التاديب هو المحبة و المحبة حفظ الشرائع و مراعاة الشرائع ثبات الطهارة* 20 و الطهارة تقرب الى الله* 21 فابتغاء الحكمة يبلغ الى الملكوت* 22 فان كنتم تلتذون بالعرش و الصولجان يا ملوك الشعوب فاكرموا الحكمة لكي تملكوا الى الابد* 23 و احبوا نور الحكمة يا حكام الشعوب* 24 و انا اخبركم ما الحكمة و كيف صدرت و لا اكتم عنكم الاسرار لكن ابحث عنها من اول كونها و اجعل معرفتها بينة و لا اتجاوز من الحق شيئا* 25 و لا اسير مع من يذوب حسدا لان مثل هذا لا حظ له في الحكمة* 26 ان كثرة الحكماء خلاص العالم و الملك الفطن ثبات الشعب* 27 فتادبوا باقوالي و استفيدوا بها*



الأصحاح رقم 7



1 انما انا انسان يموت مشاكل لسائر الناس من جنس اول من جبل من الارض و قد صورت جسدا في جوف امي* 2 و في مدة عشرة اشهر صنعت من الدم بزرع الرجل و اللذة التي تصاحب النوم* 3 و لما ولدت انتشيت هذا الهواء الشائع و سقطت على هذه الارض المشتركة و اول ما استهللت بالبكاء على حد الجميع* 4 و ربيت في القمط و باهتمام كثير* 5 فانه ليس لملك بدء مولد غير هذا* 6 بل دخول الجميع الى الحياة واحد و خروجهم سواء* 7 حينئذ تمنيت فاوتيت الفطنة و دعوت فحل علي روح الحكمة* 8 ففضلتها على الصوالجة و العروش و لم احسب الغنى شيئا بالقياس اليها* 9 و لم اعدل بها الحجر الكريم لان جميع الذهب بازائها قليل من الرمل و الفضة عندها تحسب طينا* 10 و احببتها فوق العافية و الجمال و اتخذتها لي نورا لان ضوءها لا يغرب* 11 فاوتيت معها كل صنف من الخير و نلت من يديها غنى لا يحصى* 12 فتمتعت بهذه كلها لان الحكمة قائدة لها و لم اعلم انها ام جميعها* 13 تعلمتها بغير مكر و اشرك فيها بغير حسد و غناها لا استره* 14 فانها كنز للناس لا ينقص و الذين استفادوا منه اشركوا في محبة الله لان مواهب التاديب قربتهم اليه* 15 و قد وهبني الله ان ابدي عما في نفسي و ان اجري في خاطري ما يليق بمواهبه فانه هو المرشد الى الحكمة و مثقف الحكماء* 16 و في يده نحن و اقوالنا و الفطنة كلها و معرفة ما يصنع* 17 و وهبني علما يقينا بالاكوان حتى اعرف نظام العالم و قوات العناصر* 18 و مبدا الازمنة و منتهاها و ما بينهما و تغير الاحوال و تحول الاوقات* 19 و مداور السنين و مراكز النجوم* 20 و طبائع الحيوان و اخلاق الوحوش و عصوف الرياح و خواطر الناس و تباين الانبتة و قوى العقاقير* 21 فعلمت جميع المكنونات و الظواهر لان الحكمة مهندسة كل شيء هي علمتني* 22 فان فيها الروح الفهم القدوس المولود الوحيد ذا المزايا الكثيرة اللطيف السريع الحركة الفصيح الطاهر النير السليم المحب للخير الحديد الحر المحسن* 23 المحب للبشر الثابت الراسخ المطمئن القدير الرقيب الذي ينفذ جميع الارواح الفهمة الطاهرة اللطيفة* 24 لان الحكمة اسرع حركة من كل متحرك فهي لطهارتها تلج و تنفذ في كل شيء* 25 فانها بخار قوة الله و صدور مجد القدير الخالص فلذلك لا يشوبها شيء نجس* 26 لانها ضياء النور الازلي و مراة عمل الله النقية و صورة جودته* 27 تقدر على كل شيء و هي واحدة و تجدد كل شيء و هي ثابتة في ذاتها و في كل جيل تحل في النفوس القديسة فتنشئ احباء لله و انبياء* 28 لان الله لا يحب احدا الا من يساكن الحكمة* 29 انها ابهى من الشمس و اسمى من كل مركز للنجوم و اذا قيست بالنور تقدمت عليه* 30 لان النور يعقبه الليل اما الحكمة فلا يغلبها الشر*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
† ANDORO †
خادم الرب
خادم الرب
avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 17/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: سفر الحكمه من الاسفار القانونيه   السبت فبراير 23, 2008 8:11 am

الأصحاح رقم 8



1 انها تبلغ من غاية الى غاية بالقوة و تدبر كل شيء بالرفق* 2 لقد احببتها و التمستها منذ صبائي و ابتغيت ان اتخذها لي عروسا و صرت لجمالها عاشقا* 3 فان في نسبها مجدا لانها تحيا عند الله و رب الجميع قد احبها* 4 فهي صاحبة اسرار علم الله و المتخيرة لاعماله* 5 اذا كان الغنى ملكا نفيسا في الحياة فاي شيء اغنى من الحكمة صانعة الجميع* 6 و ان كانت الفطنة هي التي تعمل فمن احكم منها في هندسة الاكوان* 7 و اذا كان احد يحب البر فالفضائل هي اتعابها لانها تعلم العفة و الفطنة و العدل و القوة التي لا شيء للناس في الحياة انفع منها* 8 و اذا كان احد يؤثر انواع العلم فهي تعرف القديم و تتمثل المستقبل و تفقه فنون الكلام و حل الاحاجي و تعلم الايات و العجائب قبل ان تكون و حوادث الاوقات و الازمنة* 9 لذلك عزمت ان اتخذها قرينة لحياتي علما بانها تكون لي مشيرة بالصالحات و مفرجة لهمومي و كربي* 10 فيكون لي بها مجد عند الجموع و كرامة لدى الشيوخ على ما انا فيه من الفتاء* 11 و اعد حاذقا في القضاء و عجيبا امام المقتدرين* 12 اذا صمت ينتظرون و اذا نطقت يصغون و اذا افضت في الكلام يضعون ايديهم على افواههم* 13 و انال بها الخلود و اخلف عند الذين بعدي ذكرا مؤبدا* 14 ادبر الشعوب و تخضع لي الامم* 15 يسمع الملوك المرهوبون فيخافونني و يظهر في الجمع صلاحي و في الحرب باسي* 16 و اذا دخلت بيتي سكنت اليها لانه ليس في معاشرتها مرارة و لا في الحياة معها غمة بل سرور و فرح* 17 فلما تفكرت في نفسي بهذه و تاملت في قلبي ان في قربى الحكمة خلودا* 18 و في مصافاتها لذة صالحة و في اتعاب يديها غنى لا ينقص و في الترشح لمؤانستها فطنة و في الاشتراك في حديثها فخرا طفقت اطوف طالبا ان اتخذها لنفسي* 19 و قد كنت صبيا حسن الطباع و رزقت نفسا صالحة* 20 ثم بازديادي صلاحا حصلت على جسد غير مدنس* 21 و لما علمت باني لا اكون عفيفا ما لم يهبني الله العفة و قد كان من الفطنة ان اعلم ممن هذه الموهبة توجهت الى الرب و سالته من كل قلبي قائلا*



الأصحاح رقم 9



1 يا اله الاباء يا رب الرحمة يا صانع الجميع بكلمتك* 2 و فاطر الانسان بحكمتك لكي يسود على الخلائق التي كونتها* 3 و يسوس العالم بالقداسة و البر و يجري الحكم باستقامة النفس* 4 هب لي الحكمة الجالسة الى عرشك و لا ترذلني من بين بنيك* 5 فاني انا عبدك و ابن امتك انسان ضعيف قليل البقاء و ناقص الفهم في القضاء و الشرائع* 6 على انه ان كان في بني البشر احد كامل فما لم تكن معه الحكمة التي منك لا يحسب شيئا* 7 انك قد اخترتني لشعبك ملكا و لبنيك و بناتك قاضيا* 8 و امرتني ان ابني هيكلا في جبل قدسك و مذبحا في مدينة سكناك على مثال المسكن المقدس الذي هياته منذ البدء* 9 ان معك الحكمة العليمة باعمالك و التي كانت حاضرة اذ صنعت العالم و هي عارفة ما المرضي في عينيك و المستقيم في وصاياك* 10 فارسلها من السماوات المقدسة و ابعثها من عرش مجدك حتى اذا حضرت تجد معي و اعلم ما المرضي لديك* 11 فانها تعلم و تفهم كل شيء فتكون لي في افعالي مرشدا فطينا و بعزها تحفظني* 12 فتغدو اعمالي مقبولة و احكم لشعبك بالعدل و اكون اهلا لعرش ابي* 13 فاي انسان يعلم مشورة الله او يفطن لما يريد الرب* 14 ان افكار البشر ذات احجام و بصائرنا غير راسخة* 15 اذ الجسد الفاسد يثقل النفس و المسكن الارضي يخفض العقل الكثير الهموم* 16 و نحن بالجهد نتمثل ما على الارض و بالكد ندرك ما بين ايدينا فما في السماوات من اطلع عليه* 17 و من علم مشورتك لو لم تؤت الحكمة و تبعث روحك القدوس من الاعالي* 18 فانه كذلك قومت سبل الذين على الارض و تعلم الناس مرضاتك* 19 و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء*



الأصحاح رقم 10



1 هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده* 2 و انقذته من زلته و اتته قوة ليتسلط على الجميع* 3 و لما ارتد عنها الظالم في غضبه هلك في حنقه الذي كان به قاتل اخيه* 4 و لما غمر الطوفان الارض بسببه عادت الحكمة فخلصتها بهدايتها للصديق في الة خشب حقيرة* 5 و هي التي عند اتفاق لفيف الامم على الشر لقيت الصديق و صانته لله بغير وصمة و حفظت احشاءه صماء عن ولده* 6 و هي التي انقذت الصديق من المنافقين الهالكين فهرب من النار الهابطة على المدن الخمس* 7 و الى الان يشهد بشرهم قفر يسطع منه الدخان و نبات يثمر ثمرا لا ينضج و عمود من ملح قائم تذكارا لنفس لم تؤمن* 8 و الذين اهملوا الحكمة لم ينحصر ظلمهم لانفسهم بجهلهم الصلاح و لكنهم خلفوا للناس ذكر حماقتهم بحيث لم يستطيعوا كتمان ما زلوا فيه* 9 و اما الذين خدموا الحكمة فانقذتهم من كل نصب* 10 و هي التي قادت الصديق الهارب من غضب اخيه في سبل مستقيمة و ارته ملكوت الله و اتته علم القديسين و انجحته في اتعابه و اكثرت ثمرات اعماله* 11 و عند طماعة المستطيلين عليه انتصبت لمعونته و اغنته* 12 و وقته من اعدائه و حمته من الكامنين له و اظفرته في القتال الشديد لكي يعلم ان التقوى اقدر من كل شيء* 13 و هي التي لم تخذل الصديق المبيع بل صانته من الخطيئة و نزلت معه في الجب* 14 و في القيود لم تفارقه حتى ناولته صوالجة الملك و سلطانا على الذين قسروه و كذبت الذين عابوه و اتته مجدا ابديا* 15 و هي التي انقذت شعبا مقدسا و ذرية لا وصمة فيها من امة مضايقيهم* 16 و حلت نفس عبد للرب و قاومت ملوكا مرهوبين بعجائب و ايات* 17 و جزت القديسين ثواب اتعابهم و قادتهم في طريق عجيب و كانت لهم ظلا في النهار و ضياء نجوم في الليل* 18 و عبرت بهم البحر الاحمر و اجازتهم المياه الغزيرة* 19 اما اعداؤهم فاغرقتهم ثم قذفتهم من عمق الغمار على الشاطئ فسلب الصديقون المنافقين* 20 و رنموا لاسمك القدوس ايها الرب و حمدوا بقلب واحد يدك الناصرة* 21 لان الحكمة فتحت افواه البكم و جعلت السنة الاطفال تفصح*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سفر الحكمه من الاسفار القانونيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم :: منتدي الكتاب المقدس :: قراءة ودراسة الكتاب المقدس بالمنتدى-
انتقل الى: