منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم

كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيده الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عودة الام ايرينى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير3000



عدد الرسائل : 623
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: عودة الام ايرينى   الإثنين أكتوبر 08, 2007 9:37 am

"حينئذ يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم..." (مت 43:13) [/align]

عادت إلى السماء أمس القديسة تاماف إيرينى رئيسة دير أبو سيفين للراهبات بمصر القديمة بعد معاناة مع المرض و رحلة علاج طويلة امتدت إلى عدة سنوات فى مركز الحياة الطبى بمصر الجديدة و هو المكان الذى انطلقت منه عائدة إلى حبيبها و شفيعها القديس مرقوريوس أبى سيفين, و قد كانا على علاقة روحية سماوية قوية جداً إلى الحد الذى كانا فيه صديقين روحيين و يأتى أبو سيفين ليدور حول الدير بحصانه كل ما كانت تاماف تذهب للصلاة فى قلايتها بالدير حسب ما قاله شهود عيان من الرهبات و العمال بالدير...

و قد عادت تاماف إيرينى إلى السماء أمس الثلاثاء 31 أكتوبر 2006 الساعة 9 مساء بعد تدهور حاد فى حالتها الصحية خلال الثلاث أيام الأخيرة بالمستشفى حيث عانت من فشل كلوى و التهاب رئوى تبعه تسمم فى الدم و هبوط حاد فى الدورة الدموية أدى إلى الوفاة.

__________________
تحنّن يا الله تحنّن، لأن نفسي اتكلت عليك


و تم نقل جسد تاماف من مركز الحياة إلى الدير حيث و ضع فى القلاية الخاصة بها لتلقى عليها بناتها من راهبات الدير النظرة الأخيرة و يأخذن بركة من جسدها الطاهر..

و زارها أيضاً لأخذ البركة فى الدير من نيافة الأنبا رويس الأسقف العام و نيافة الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر.

و فى الساعة الثالثة صباحاً وضع جسد القديسة تاماف إيرينى بالصندوق و نقلت إلى الكنيسة ليوضع الصندوق أمام الهيكل و يتبرك به الجمع الذى حضر إلى دير فى منتصف الليل بعد معرفة الخبر الحزين.

لقد كانت ولا شك تاماف إيرينى قديسة و تعلم بأحداث قبل و قوعها و الدليل على ذلك الرؤية التى شاهدتها يوم 23 يوليو 1999 حيث رأت شهداء حادثة أتوبيس خدام كنيسة مارجرجس هليوبوليس و هم منطلقون إلى السماء فى حلل بيضاء و اكاليل ذهبية حاملين الشموع و ذلك أثناء وقوع الحادثة تماماً و قبل معرفة الخبر...

نطلب من الهنا يسوع المسيح نياحاً لروحها الطاهرة و صلوات القديسة تاماف إيرينى تعيننا و تعينكم جميعاً قولوا كلكم آمين



إجتماع تاماف إيرينى رئيسة دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين بأهالى كورال فريق أبناء الرسل كنيسةمارجرجس هليوبوليس) شهداء خدمة التسبيح ليلة عيد النيروز بمقر الدير بالقاهرة سنة 1999:أنا كنت باصلى فى قلايتى وقت الحادث لقيت نفسى إنتقلت بالجسد لمكان الحادث وشفته بالتفصيل واتألمت جداً وقلت بإسم
الصليب أنا فين ؟ إيه إللى باشوفه ده ؟ مين دوّل ؟ سمعت صوت" رحلة كورال مارجرجس هليوبوليس" وشُفت عامود نورنزل رأسياٍ اوله داخل السماء ونهايته على الأرض فوق الأُتوبيس ولما نزل عمود النور حسّيت بسلام وظهر حوالين
العمود صفين من الملايكه حلوين ومنورين بطول العامود وبيسبحوا تسابيح جميله وكل واحد من شبابنا يسلم الروح يلبس
توب نورانى هفهاف والروح تأخذ نفس شكل الجسد بس على أحلى ويبقى منوّر والملايكه تدى لكل واحد يسلم الروح تاج
على رأسه وصليب فى يمينه وشمعه طويلة فى يساره واللهيب بتاعها نور مش نار وألاقيه هو كمان يسبح نفس تسابيح
الملايكه وإختلطت أصوات تسابيح الملايكه بتسابيح كورال السماء فى زفة جميلة فى مقدمتها الست العدرا أم النور وهى
جميلة جداً ومضيئه ودايماً الست العدرا تظهر فى توب سماوى فيه صلبان زهبيه ولكن المره دى توبها نورانى لون العامود
النورانى وبرضه فيه صلبان زهبيه وسمعت صوت مليان حنان وحب وله رنبن جميل يقول "هلموا إلىّ تعالوا إلى الفردوس"
وطلعت الزفة لفوق الست العدرا إختفت الأول وورائها الملايكه ووراهم القديسين الأبرار(الخورس السماوى) وبعد أن إختفى
الكل طلع العامود رأسى زى ما نزل وإختفى فى السماء وأنا إتمليت فرح وسلام يا بختهم اغتصبوا الفردوس فى لحظات
وإحنا بنجاهد فى الرهبنه عشرات السنوات وياريت نقدر نحصل على مكانهم فى السماء أخذوه بالسهل وبصراحه ربنا حنين
إختطفهم فى أحسن ساعة لهم لو كانوا عاشوا بعد كدة مكانوش هيحصلوا على المجد إللى حصلوا عليه وياريت كلنا نجاهد
ونتوب علشان يكون لنا نصيب مع أولادنا فى السماء ونحصل على المجد إللى هم فيه دلوقتى وإحنا مش لازم نحزن ابداً ولا نبكى وأنا بصراحه ماكنتش هاحكى لحد الرؤيه دى لكن اب إعترافى أمرنى لأنها معزيه وقال لى إنتى شوفتيها مش من أجل
نفسك لكن من أجل تعزيه الأهالى ليه نحزن وإحنا بقالنا شفعاء فى السما إحنا نفرح ونتعزى لأننا إطمأنينا عليهم كلهم فى حضن رب المجد وعايزين نستفيد من الحادث دة اننا نعيش دايماً مستعدين محدش عارف هيروح إمتى نبقى حلوين وننفذ
الوصايا ونعيش حياة التوبة علشان لا نُحرم من مجده , أولادنا دوّل بيفكرونى بالأيه "والمستعدات دخلن معه إلى العرس"
كانوا معترفين كلهم ومتناولين من الأسرار المقدسه وروحوا وهم فى أحسن حاله وهم بيعملوا عمل بمحبه عمل من أجل مجد اسم الرب
(بركتك وصلواتك عنا تكون معانا بشفاعة كلية الطهر العدرا مريم تطلبوا لغفران خطايانا وخلاص نفوسنا وان يعطينا ملكوتة)


كانت الناس تصتف لاخد بركة الام ايرينى طابور واحد وأثناء وقوف الحاضرين فى الطابور لاحظت مدام تبكى بحرقه قالت امنا كيريا أحجزيها لى وسألتها ليه بتبكى ؟
قالت زوجى صعب خالص وأخلاقه وحشة جداً, عندنا ثلاثة أولاد على الرغم من ذلك يرجع من الشغل يأكل ويستحم ويخرج بعد ذلك ويجى وش الصبح شارب ومترنح بيلعب قمار وخمرة ويروح الأماكن الوحشة ومصاحب ستات وحشين ولو كلمته كلمة واحدة يشتمنى ويضربنى لدرجة أنه كسر مره رجلى ومره يدى وأنا خايفه لو عرف أنى جيت الدير
هايضربنى..تاماف قالت لها متزعليش هانصلى كلنا ونصوم 3 ايام وإنتى صومى معانا ونطلب صلوات أمنا العدرا والشهيد .تانى يوم لم تحضر كذلك اليوم الثالث وفى رابع يوم جائت ومعاها زوجها وقال لى عايزك يا أمنا قلت له حاضر
وقعدت معاه وقال لى أنا باعمل كل الخطايا والشرور وراح يحكى حاجة تقشعر لها الأبدان بقيت مش قادرة أسمع كلامه
وأكمل قائلاً :لما رجعت من الشغل وسألت عن المدام وعرفت إنها فالدير شتمت على الشهيد وعليكى لما قلت يا بس ولما رجعت المدام ضربتها علقة متينه وخرجت أسهر كالعادة وأشرب الخمر زى كل يوم ورجعت وش الصبح مترنح ونمت ولكنى
صحيت على صوت دربكه جامده فى الغرفه فتحت عينى لقيت الشهيد أبى سيفين منوّر فى الضلمه وراكب على حصانه البنى
وقال لى بتشتم علىّ وعلى امنا إيرينى ليه ؟ الحياة إن مهما طالت هتنتهى ويبقى الجسد تراب والروح تظل فى أبدية لا
تنتهى , إما فى الفردوس لو أعمالها كويسة إما فى الجحيم والعذاب الذى لا يطاق .. لماذا لا تفكر فى أبديتك ! أين جدودك وأبوك وأمك ...كلهم ماتوا وإنت التانى هاتموت لماذا لا تستعد !؟ العمر بيجرى وبأعمالك ليس لك خلاص توب قبل ما تندم

فى وقت لا ينفع فيه الندم مادمت حى لك الفرصه للتوبة لكن بعد ما تموت يتقفل باب الرحمة وأنت مش ضامن عمرك فى لحظة..صحبك الفلانى نام وماصحيش وكان مش عيان لماذا لا تستعد لاخرتك!؟ إنت بتعمل كذا وكذا وصارحه بخطاياه
فإنسحق جداً وأخذ يبكى كالأطفال فقال له لا تحزن لك فرصة روح توب فسأل الشهيد هل ربنا يقبل توبتى طبعاً ربنا تجسد
ليخلص الخطاه وكل إللى بيعملوا الشرور زيك لو ماتوا يروحوا الجحيم حيث الكآبه والحزن والآلآم والآنين والظلمه والتنهد
والعذاب والدود الذى لا يموت والنار التى لا تطفىء والريحه الكريهة لكن اللى جاهدوا أو نفذوا الوصايا يروحوا الفردوس
حيث الفرح والسلام والوجود الدائم فى حضرة الله. إستشهدت وأنا عمرى خمسه وعشرين سنه صحيح إتعذبت كتير من أجل الله لكن إتمتعت الآن بمجد لا ينطق به وأبدية لا تنتهى قال الرجل للشهيد إزاى أتوب قال له روح الدير وخلى أمنا إيرينى تقول
لك حكايتى وتعرّفك إزاى تتوب . وأدينى جيت وإللى تأمرى بيه أنا هأعمله وقعد يبكى شوفوا إزاى الصلاة بإيمان والصوم
تقرب البعيد وتتوب الشرير... قلت له يروح لأب إعترافه أبونا /متياس روفائيل ووصيته عليه فى التليفون فقال لها :ياما شتمته وطردته قالت معلش ده أب هيسامحك وانوى ماتعملش الشر تانى ولا تروح الأماكن الشريره دى تانى وتقطع كل علاقاتك
الأثيمه وتبطل إللى بتشربه ده وتحب ربنا وتروح الكنيسة وتعترف وتتناول وتحب بيتك وأولادك وتعمل لآخرتك ... ويتمجد
الرب دلوقتى بقى كويس قديس وخادم وبقينا بنتعلم منه والبركه حلّت فى بيته ويعطى الكنيسة بإستمرارومتخصص فى جذب
الشباب المنحرف تاب توبه حلوه ياريت نتوب ونجاهد علشان نروح نتمتع بالمجد مع أولادنا فى سماء هرب منها الحزن والكآبه والتنهد والضيق ولا نظن قد فقدنا أولادنا بل ربحناهم فى السماء وصاروا لنا شفعاء وأكتر حاجة تضايق إللى فى
السماء إن حد يبكى عليهم ويكون غير متعزى دى نظرة قصيره إنا نفكر بيهم إنهم فرحانين ومبسوطين وفى مجد عظيم وإحنا نتعزى ونتوب ونجاهد لنصل إليهم ولربنا كل المجد إلى الابد أمين

قصة أخرى مع المتنيح الأنبا مكاريوس أسقف قنا.
في أحد الأيام جاءت له أزمة قلبية فالمحيطين به أخبروا البابا فقال لهم هاتوه هنا في مصر أحسن فقالوا له إن حالته الصحية لا تسمح. وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل خرجت روحه من جسده فأحس بضيق وقت خروج روحه. ولقي فيه مكاريوس راقد على السرير "جسد مكاريوس" ومكاريوس واقف "روح مكاريوس" لأن الروح بتأخذ شكل الجسد وبص لقى موكب من الملايكة واستقبله من القديسين الكبار أنبا أنطونيوس والثلاث مقارات القديسون وأنبا باخوميوس وأنبا شنودة. وفي نصف السكة وهم طالعين قابلتهم السيدة العذراء وقالت لهم انزلوا فنزلوا ووقف قدام مكاريوس الراقد "الجسد". ثم بسطت العذراء يديها وقالت يا الهي العظيم القادر على كل شئ لو أردت ترجع روح أنبا مكاريوس لجسده لأنه طلب مني لا يتنيح الا لما يكرس الكنيسة اللي بيبنيها على اسمي فسمع الجميع صوت قوي فيه رنين يقول آمين هكذا يكون. فالملايكة مسكوا أنبا مكاريوس الواقف ودخلوه في مكاريوس الراقد وأحس بضيق عظيم في لحظة د(censored) روحه الى الجسد.
كان من حوله قد أبلغوا اخواته بأنه تنيح واتصلت بنت أخته برئيسة الدير (تاماف ايريني حيث انه كان أب اعترافها وتعزه جدا). لتخبرها بأنه تنيح وبأنها ستمر عليها لتسافر معها فقالت لها سافري إنت وأنا سأسافر غدا ثم اتصلت رئيسة الدير اختها من الصعيد لتخبرها وسألتها هاتيجي قالت أيوه وبعدما وضعت التليفون سمعت جرس التليفون يرن فرفعت السماعة فوجدت أن المتكلم هو الأنبا مكاريوس فانزعجت وخافت تقول له أنا سمعت انك انتقلت للسماء فقالت له أنا سمعت انك كنت تعبان قوي فقال لها ده أنا تنيحت ورجعت تاني وسأحضر وأحكي لك وفعلا عاش حتى كمل الكنيسة ودشنها وهو بيصلي القداس عند القسمة تنيح وكان ماسك بالقربانة المتحولة لجسد الرب ولما وقع على الأرض المفروض القربانة تقع هي كمان لكن ارتفع جسد الرب بقوة إلهية ونط في الصينية وهذا واضح في فيلم نياحة الأنبا مكاريوس وقبل أن يتنيح الأنبا مكاريوس استخرج تصريح بأنه سيدفن في المطرانية وعلم ساعة نياحته الثانية ووضع الصندوق والكفن في حجرة النوم وفي ليلة نياحته أتى إلى الدير يسلم علي ويودعنا.
بعد نياحة الأنبا مكاريوس كان أحد أولاده يحبه جدا وبيعترف عنده وحزن جدا لفراقه.. وكان عنده التهاب شديد في المرارة سبب له مغص صعب وألم لم يستطيع النوم طول الليل رغم تناوله للمسكنات والمضادات الحيوية وكان يبكي أبيه المتنيح الأنبا مكاريوس. وفي الصباح وقف يصلي حوالي الساعة العاشرة وإذا ملاك الرب يظهر له قائلا لماذا تبكي على أنبا مكاريوس؟ تعالى سوف آخذك الى الفردوس لترى مقدار المجد اللي فيه أنبا مكاريوس فلا تبكي عليه مرة أخرى. طلعوا الى الفردوس في مكان جميل فيه خضرة ونور وفرح وسلام عجيب ولقى نفسه بيسبح ولقى أنبا مكاريوس جاي من بعيد ؟؟ في المجد لابس ثوب سماوي وماسك صليب ألماظ وقال لهذا الشخص شوف المجد اللي أنا فيه اوعى تبكي علي تاني إيه رأيك في المجد. فقال له مجد عظيم جدا وسأله هو ده مكانك فقال له أنا في كنيسة الأبكار لكن لي حرية أن أتجول. فسأله هذا الشخص وقال له هل أنا مت؟ فأجابه أنبا مكاريوس انت جاي بجسدك أنا طلبت من أجلك الى الرب يسوع لترى كم من المجد اللي أنا فيه حتى لا تبكي على تاني. فسأله هو الفردوس فيه صلبان ألماظ؟ فقال له لأ.. الألماظ ده يرمز للفضائل مثل البساطة والنقاوة والمحبة والاتضاع.. هو كان فيه اتضاع عجيب وبساطة ونقاوة. وقال له ربنا سمح لك تيجي تقعد فترة في الفردوس "حوالي ثلاث ساعات" تشوفني وتتعزى وتشوف المجد وتفرح وما تبكيش تان، هذا الابن الذي أخذ الى الفردوس في أثناء وجوده في الفردوس "فتح عليه أقاربه الحجرة علشان يعطوه مضاد حيوي الساعة واحدة فلم يجدوه!! راح فين خرج؟؟ ماحدش شافه استنوا شوية ثم فتحوا يدوروا عليه تاني الساعة الواحدة والنصف، والساعة الثانية، والساعة الثالثة، ومش موجود، الساعة الرابعة سمعوا خطواته ففتحوا ووجدوه وقالوا له كنت فين. وعلى رغم من ذلك مرت على هذا الشخص تلك الساعات التي قضاها في الفردوس كدقائق قليلة "يابختهم أولادنا اللي سبقونا الى الفردوس نطلب منهم يصلوا لأجلنا علشان نتوب ونستحق نروح السماء زيهم والتوبة تفتح لنا الباب باب السماء. هذا الأخ مازال عايش حتى الآن.
الفردوس حلو وجميل قوي ومهما نحكي ما نقدرش نوصفه بالضبط. في الفردوس مجد عظيم لأن فيه رب المجد.
[/align]
__________________
تحنّن يا الله تحنّن، لأن نفسي اتكلت عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عودة الام ايرينى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم :: قديسين وشهداء وأباء كنيستنا :: قديس وفضيلة-
انتقل الى: