منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم

كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيده الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معجزات البابا كيرلس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير3000



عدد الرسائل : 623
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: معجزات البابا كيرلس   الجمعة سبتمبر 28, 2007 6:51 pm

مارمينا هيزوركم اليوم





ويستطرد المهندس / يوسف سوريال قائلا :



أنه في عام 1952 أصيبت والدتي بجلطة في القلب ، وذهبت لأبونا مينا فقال : " متخافش مارمينا معاكم وماما بخير إن شاء الله "، وفعلا بدأت تتحسن لدرجة أننا أوقفنا الدواء ، ولكن بعد ثلاثة أسابيع فوجئنا بأنها أصيبت بجلطة بإحدي رجليها .. فذهبت له ثانية فقال : "متخافش مارمينا معاكم " وبعد ثلاثة أسابيع أخري أصيبت في رجلها الأخري وكانت حالتها سيئةجدا ومتورمة مع آلام شديدة ، وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء فكرت في الذهاب لأبونا مينا فخرجت دون أن يشعر بي أحد ولم آخذ السيارة من الجراج حتي لا أسبب قلقا لمن في ا لمنزل وتوجهت إلي كنيسة ماريمنا بمصر القديمة وقرعت الباب فسمعت أبونا مينا ينادي قائلا : " يا عطا إفتح الباب ليوسف " مع أني كنت أقف خارج السور وهو عال وكنت متأكدا أنه لا يستطيع رؤيتي .. وعندما دخلت قال لعطا " إفتح له الكنيسة " فدخلت ا لكنيسة ونزل أبونا مينا من قلايته وقال لي : " مش قلت لك ماما بخير خايف ليه .. مارمينا هيجي يزوركم النهارده وهتبقي حلوة خالص " وصلي لي وكنت لا أريد أن يرفع يده من علي رأسي لأني كنت أشعر براحة كبيرة جدا .. وبعد أن خرجت وجدت أمامي سائق تاكسي ينادي " مصر الجديدة " فركبت معه ودخلت البيت وتوجهت لغرفة أمي فأشارت لي الممرضة أن أخرج خارج الغرفة لأنها نائمة نوما عميقا ، فدخلت حجرتي وكانت حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا فاستلقيت علي الفراش ورحت في غفوة ورأيت أبونا مينا في ملابس القداس وقال لي "قوم يا قليل الإيمان أنا قلت لك ماما بخير .. قوم ماما بخير " . . وبعد أن استيقظت وجدت جرس الباب يدق ففتحت الباب ووجدت أمامي الدكتور إسكندر الجرجاوي .. فدخل وكشف علي والدتي وقال : " لا .. الطب هنا ملهوش دعوة .. ده فيه معجزة حصلت .. مش ممكن " وبعدها بقليل أتصل أبونا مينا بنا بالتليفون وسأل " إزي ماما ياابني ؟؟ " فقت له "بخير يا أبونا " فقال :" مش قلت لك خلي عندك إيمان بالله .. وإن الله موجود .. ومارمينا موجود.. مارمينا بيعدي عليكم لا تقلق "



وفعلا شفيت والدتي وكانت تزوره باستمرار .



من كتب طريق الفضيلة 1994.



(بداية الصفحة)




له سلطان علي الأرواح





ويستطرد أيضاً المهندس/ يوسف فيقول:-



بعد رسامة أبونا مينا بطريركاً، وأثناء زيارته لمدينة الزقازيق، وبعد الأنتهاء من صلاة القداس. قابلني شخص ومعه ابنته وزوجته قائلين أنهم سألوا عن قداسة البابا البابا بالقاهرة، فعلموا أنه بالزقازيق، فأتوا اليه لأن ابنتهم متعبة وطلبوا مني أن أخبر البابا بذلك، وعند دخولهم للبابا، وبمجرد أن رأته البنه أخذت تصرخ وتصيح وأرتمت على الأرض فصلى لها البابا فقامت وقدم لها الصليب ولكنها رفضته وأخذت تصرخ ثانية فصلى لها مرة اخرى فقامت معافاة وأعطاها البابا الصليب فقبلته وأعطاها قربانة فتناولتها بفرح وعاد الجميع يمجدون الله في قديسيه.



من كتاب طريق الفضيلة 1994.





(بداية الصفحة)


حتي ولو لم تطلبه ..





السيدة /ن.ل.ا ( طلبت عدم ذكر الاسم ) – القاهرة تقول :



أصبت في عام 1981 بالتهاب حاد مزمن بالمرارة وإرتفاع نسبة الكولسترول ، وحسب تعليمات الأطباء اتبعت نظاما غذائيا حيث منعت من تناول الكثير من الأطعمة ، وكنت أتعاطي أدوية كثيرة ، ولكن دون جدوي ، وظللت علي هذه الحال حتي نهاية عام 1984 . وفي إحدي الليالي أصبت بصداع شديد بالإضافة لما أعانيه ، فأخذت أبكي بكاء مرا ، ولم أتشفع بأحد من القديسين ،وغلبني النعاس ، وإذ بي أري كأني في صحراء حالكة الظلام ، وفجأة يظهر ضوء قوي وأري كاهنا يرتدي ملابسه البيضاء ومعه عصاه وصليب ويناديني باسمي فتوجهت إليه فضربني بالصليب ،وعندما استيقظت في الصباح لم أتذكر شيئا مما رأيت . وإذ بي أقع علي موضع المرارة فصرخت خوفا من الألم ، وأخذت أتحسس مكانها فوجدت بعض القشور ، فاستعجبت لوجودها حيث أنني لم أجرح في هذا المكان ، ولكنني لم أهتم بالأمر .



وفي المساء ذهبت لزيارة شقيقتي ووقعت عيني علي صورة غلاف أحد الكتب ، فإذا بها صورة الكاهن الذي رأيته في نومي وتذكرت الحليم ، فصرخت متسائلة : " مين ده ؟ " فأجابتني شقيقتي " أنه البابا كيرلس السادس رجل المعجزات ".



فأخبرتها بما رأيت ، ومن يومها وحتي الآن لم تعاودني آلام المرارة ،وبأعادة التحليل وجدت نسبة الكولسترول قد انخفضت وتوقفت عن تناول الأدوية وأصبحت أتناول جميع الأطعمة ، وأصبح البابا كيرلس شفيعي في كل ضيقاتي وآلامي بركته تكون معنا .



من كتاب طريق الفضيلة 1994.





(بداية الصفحة)


كن أمينا إلي الموت سأعطيك إكليل الحياة (رؤ 3 :10)





دكتور / مايكل القس فيلبس- ملوي



أصيب والدي المتنيح القس فيلبس أسعد في نهاية عام 1985 بتليف شديد بالكبد، أنهك صحته تماما حيث تم اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة .



كان والدي دائم الصلاة متشفعا بأمنا القديسة العذراء مريم وكذلك حبيبه البابا كيرلس السادس الذي كانت تربطه به علاقة قوية عندما كان قداسته بالجسد ، حيث كان أبي طالبا بالكلية الأكليريكية بالعباسية ، وكثيرا ما صلي العشيات والقداسات الإلهية مع قداسة البابا ( وله مع قداسة البابا مواقف عديدة ليس مجالا ولا متسعا للحديث عنها الآن ).



في ليلة الثلاثاء 19 أغسطس 1986 صلي والدي وطلب شفاعة القديسين ثم نام ، وفي منتصف الليل أتاه البابا كيرلس بوجهه المنير الساطع وابتسامته المملوءة عزاء وقال له :



"تقوي يا ابني .. سوف أحضر إليك بعد ثلاثة أيام مع العذراء أم النور" ثم رشمه بالزيت المقدس وانصرف تصحبه رائحة بخور زكية ، بعدها استيقظ أبي فرحا متهللا لهذه الرؤيا .. فكم تمني أن يري حبيبه البابا كيرلس .



في ليلة الخميس 21 أغسطس 1986 بعد أن تم والدي صلواته الخاصة ونام ليلته رأي في رؤية أخري مجموعة من الملائكة ينشدون وبصوت عذب يعدونه أن العذراء " سوف تأتي غدا لأجل أبونا فيلبس " ولما استيقظ أبي روي لنا أيضا هذه الرؤية .



في يوم الجمعة 22 أغسطس تحقق وعد البابا كيرلس السادس ووعد الملائكة فقد حضرت أم النور مع البابا وتهليل الملائكة لتأخذ روح أبينا الطاهرة إلي السماء ولتريحه من أتعاب هذا العالم الزائل .



كان والدي يعلم هذه الحقيقة أن مجيء أم النور ووعد البابا بالمجيء ليسافر معهم للسماء . إننا نشكر الرب علي فيض التعزيات هذه إذ أننا نثق أن أبينا القديس في السماء مع الرب يسوع .. وشكرا للبابا كيرلس السادس ( هكذا فلسفة المسيحية .. الموت طريق الحياة (يو 12 : 24 )، لأجل هذا لم يكن الشهداء يرهبون الموت.. ولايزال المؤمنون في كل جيل لا يخشون الموت لأنهم يرونه طريق الحياة ، فشمس حياتنا تغيب عن آفاق الحياة الدنيا، فتشرق من جديد في سماء الأبد لتبدو أكثر بهاء ولمعانا)



من كتاب طريق الفضيلة 1994.



(بداية الصفحة)




عتاب الأب





السيدة / م.س.س. ( رأينا عدم ذكر الاسم و البلدة ) – تقول :



بدأت معرفتي بالبابا كيرلس عام 1974 ، حيث كنا في أحد الأيام أنا وأختي نقوم ببعض الأعمال المنزلية ، فتركتني لأعمل بمفردي وانشغلت هي بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ، فنهرتها لتستكمل العمل معي وتصرفت مع الكتاب بطريقة غير لائقة . وفي أثناء نومي رأيت البابا كيرلس في حلم يقدم لي كتابه معاتبا إياي علي ما بدر مني ، فقلت له : " سامحني يا أبي لم أقصد ."



من كتاب طريق الفضيلة 1994.





(بداية الصفحة)


الله يتمجد... في تذكار نياحته





وتستطرد السيدة م.س.س - فتقول :



حدث في يناير 1993 أن أحسست بألم بالثدي الأيمن مع نزول صديد ، وتم توقبع الكشف الطبي علي بواسطة الكثير من الأطباء ، وأجريت العديد من الأشعات ، وأكد الجميع ضرورة ذهابي لأحد أطباء الأورام بالقاهرة . وحيث أنني أم لثلاثة أطفال ، أكبرهم لم يتجاوز عمره خمس سنوات ، ونظرا لاحتياجهم الشديد لرعايتي ، فلم أتمكن من الذهاب للقاهرة ، وأخذت أتناول بعض المسكنات .



وفي مساء يوم السبت الموافق 6 مارس 1993 وأثناء نومي رأيت في حلم ، إنني في دير الشهيد العظيم مارمينا العجايبي بمريوط ، أجلس علي أحد الأحجار بالقرب من الكنيسة ، فأشار لي أحد الآباء الرهبان بالتوجه إلي الكنيسة للصلاة ، فرد زوجي علي أبونا قائلا " دي تعبانة يا أبانا ..." فقال له أبونا " لا دي لازم تعمل العملية ".



وفي مساء اليوم التالي الموافق 7 مارس تكرر الحلم ، ولكن وجدت الراهب يقترب مني ، وبالتدقيق في وجهه وجدت أنه البابا كيرلس ، ووضع يده علي موضع الألم ، فصرخت ،" البابا كيرلس .. البابا كيرلس " واستيقظ الجميع علي صراخي وكان ذلك حوالي الساعة الثالثة صباحا .



وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف كنت أستمع لشريط مسجل عليه قداس بصوت البابا كيرلس ، فبكيت وصليت وقلت له : أنت تتصرف يا بابا كيرلس ، ومن شدة التعب غالبني النعاس ، ورأيت في حلم جميل البابا كيرلس أمامي بجلبابه الواسع والشال ، يمسك بصورة الأشعة والتقارير مع الصليب في يده اليمني ، وطبق وسرنجة في اليد اليسري وقال لي : " ليه بتخافي مني في الحلم ؟ " فأجبته : " مكنتش مصدقة نفسي لأني ماستهلش أشوفك " فسألني :" الأشعة دي عاملينها ليه ؟" – مع مراعاة أن الأشعة والتقارير التي بيده كانت في موضع يصعب الوصول إليه _ فأجبته : " علشان عندي خراج في صدري يا سيدنا .." فابتسم قائلا : " لا ده ورم سرطاني من سنة ونصف " ولما وجدني خائفة أعطاني التقرير وقال لي : " اكتبي ... ( وأخذ يتكلم وأنا أكتب ) – لايوجد شيئ تحت السماء يقدر أن يكدرني أو يزعجني ... "وأخذ يرشم علامة الصليب المقدس علي موضع الجراحة ، ثم أمسك بالتقرير ووقع عليه بإمضائه ، وأخذ يسحب الصديد بالسرنجة ويفرغها بالطبق ويلتقط أجزاء الورم بقطعة من القطن حتي انتهي من تنظيف المكان ووضع غيارا نظيفا مكان الجرح ، وقد ترك قداسته الأشعة والتقرير الطبي ، وكل آثار الجراحة بجواري ، وغادر المكان ، وعندما استيقظت كانت يدي اليمني تؤلمني – ولكنها تماثلت للشفاء فيما بعد – ووجدت الحجرة معبئة برائحة البخور والحنوط وظلت لعدة ساعات وقد اشتمها كل من أتي لزيارتي . وانتهت جميع آلامي وأتعابي .



وفي مساء أحد الأيام رأيت البابا كيرلس في حلم فسألني : " لماذا صنع المسيح معجزة إقامة لعازر من الأموات ؟ " فأجبته : " لكي يتمجد .." فقال لي : " وهكذا يتمجد الله في قديسيه " .



من كتاب طريق الفضيلة 1994.



(بداية الصفحة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات البابا كيرلس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم :: قديسين وشهداء وأباء كنيستنا :: معجزات وقصص ومواقف للقديسين-
انتقل الى: