منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم

كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيده الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معجزات البابا كيرلس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير3000



عدد الرسائل : 623
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: معجزات البابا كيرلس   الجمعة سبتمبر 28, 2007 6:48 pm

أعطانا عزاء أبديا





( الله حينما يريد أن يمتحنا ، يضع يده علي أعز شيء لقلوبنا ، ولذا قال لإبراهيم: "خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق .. .." )



السيدة / د.ص – جــــيزة



توفي أبي وأنا بالجامعة فحزنت جدا وخاصمت البابا كيرلس لأني كنت أطلبه باستمرار أثناء مرضه ، وفي ليلة الوفاة في حوالي الساعة الرابعة صباحا إذ بي أري بين النوم واليقظة أن البابا كيرلس يقف في الهيكل ويعطيني ظهره ويصلي ثم يلتفت لي ليواسيني بحركة من رأسه وكأنه يقول لي هذه إرادة الله .



استيقظت من النوم مذعورة وبعد ربع ساعة ، جاءنا خبر وفاة والدي فحزنت جدا ، وعاهدت نفسي علي ألا أتكلم مع البابا مرة ثانية ولا أصلي ولا أعتقد في حدوث المعجزات ، وبعد فترة ليست طويلة ، إذ بي أري كنيسة كبيرة تمتد من السماء إلي الأرض وسلم عالي جدا يهبط عليه البابا كيرلس واضعا علي رأسه تاج ويلبس ملابس فخمة وممسك بعصا الرعاية وقال لي:



أبوك في الفردوس ، أما أنت فلا أريد أن اسمع منك ثانية أنك مخاصمة البابا كيرلس وقام بضربي بالصليب .. فاستيقظت ، واطمأن قلبي وزال حزني .



من كتب طريق الفضيلة 1994.





(بداية الصفحة)


أنصرف غاضباً





وتستطرد هذه السيدة فتقول:



نتيجة لتقصيري في الصلاة لفترات طويلة .. أراد الله أن يوقظني من حالة الفتور الروحي التي أحياها ، فبعد زواجي لم أرزق بأبناء لبعض الأسباب التي تعوق الحمل وعليه كان الطبيب يحثني علي ضرورة الالتجاء إلي الله والاتكال عليه قبل الاتكال علي البشر، ولكنني كنت أشعر بعدم رغبتي في الصلاة لفتور روحي نتيجة عدم حصولي علي تعزيات فيها ، كنت أقرأ في كتب معجزات البابا كيرلس رجل الصلاة ولأنه رجل الصلاة فقد رأيته في حلم ، فطلبت منه أن يصلي من أجلي ، لكنه علي غير العادة كان غاضبا وقال لي بغضب:



"إذا كنت أنت لاتصلين ، أتريديني أن أصلي من أجلك" وانصرف غاضبا وقمت من النوم وسردت علي زوجي الحلم فأشار بضرورة الصلاة وأن نغير من حياتنا وواظبنا علي الصلاة وقراءة الكتاب المقدس.



( ففي مداومة القراءة في كلمة الله تستنير البصيرة الروحية ويصبح الإنسان ناظرا ما أمامه من المواعيد ، فلا يفتر عن السعي والاجتهاد لبلوغها ).



يقول القديس يوحنا الدرجي صاحب كتاب سلم السماء:

"إن سر دوام النعمة والفضيلة هو في دوام الصلاة .. كل من يتوكأ علي عكاز الصلاة لا تزل قدماه .. وحتي إذا زلت قدماه فهو لن يقع تماما لأن الصلاة سند للسائر في طريق التقوي"



أخذت أتضرع إلي الله أن يعطيني هبة ( نسل ) من عنده وتوجهت إلي كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث صليت هناك لكي يعطيني الله ابنا مباركا يكون ابنا لمارمينا وأخذت بركة البابا كيرلس ورشمنا راهب الكنيسة بالزيت أنا وزوجي وعلمت أن هذا اليوم يوافق عيد مارمينا ، فاستبشرت خيرا .



بعد هذه الزيارة المباركة بشهور قليلة شعرت بأعراض حمل فقررت أن أعمل اختبار للتأكد من مشاعري وللعجب الشديد أجد النتيجة ايجابية .



حقــــا عظيمة شفاعتك يابابا كيرلس وعظيمة هي شفاعة ا لقديسين وأطلب من الرب أن يكمل الحمل بسلام ويرزقني بالنسل الصالح .



من كتب طريق الفضيلة 1994.





(بداية الصفحة)


أمور في حياتي لا يعرفها أحد





المهندس / يوسف سوريال – يقول :



أثناء فترة دراستي بكلية الهندسة ، كنت غير مهتم بحياتي الروحية ، ولا ملتزم بأي من وسائط النعمة ، ومستهترا بدراستي ، دائم الرسوب ، حتي أن أستاذي في أحد المواد قال لي: "... قسم الميكانيكا ده مش ليك .. روح شوف لك أي قسم ثاني ... واحد زيك ماشي بالطريقة دي مينفعش هنا ..." ، ووجه لي بعض النصائح ، ولاستهتاري لم أعط اهتماما لنصائحه . وقبل الأمتحان بعشرين يوما حضرت إحدي الراهبات فوجدت والدتي في حالة حزن وبكاء ، خوفا من ضياع مستقبلي ، فقالت الراهبة لوالدتي " متخفيش أنا هأخذه معايا دلوقتي لزيارة أحد الرهبان بدير الملاك بمصر القديمة ... وهو رجل قديس ..." ، وفعلا اصطحبتني معها إلي هناك . وقابلنا أحد الرهبان عرفت فيما بعد أنه القمص مينا المتوحد ، شرحت له أمنا الراهبة حالة والدتي وخوفها من ضياع مستقبلي ، فقال لها أبونا مينا ، نصلي له .. وربنا يوفق .." . وتقدمت للامتحان ، ولكني رسبت فقلت في نفسي " وما فائدة ذهابي لأبونا مينا ؟! " ولكنني تذكرت أنه قال لي : " أبقي فوت علي بعد النتيجة " ، فذهبت له ، ولم يسألني عن النتيجة بل أخذ يتكلم معي بطريقة تشير أنه يعلم كل شيء تماما عن سلوكي ،فحدثني عن أمور في حياتي لا يعرفها أحد غيري ، وكان أسلوبه في حنان الأب لأبنه ، وأخذ يشجعني علي التوبة مؤكدا لي " .. أن الله دائما يعين الملتجئين إليه .." ، وسمح لي بالتقرب من الأسرار المقدسة . فأصبحت أذهب للصلاة معه صباح يومي الأحد والجمعة طوال فترة العطلة الصيفية ، إلي أن بدأت الدراسة ، فاصبحت أذهب يوم الجمعة فقط ، وعملت بنصائحه وإرشاداته بالابتعاد عن أصحاب السوء ، وتغير حالي تماما ، وانتظمت بالدراسة وعندما قرب موعد الإمتحانات انتابني الخوف من الرسوب ، فذهبت للصلاة مع أبونا مينا وعند التقرب من الأسرر المقدسة فوجئت به يقول لي : " مش قلت لك يا قليل الإيمان ... أن ربنا هيكون معاك .. خايف ليه ؟!.. " ،واستبشرت خيرا ، وفعلا تم النجاح بشفاعة أبونا مينا ، وفرح الجميع بنجاحي ولكني فرحت بالأكثر إذ أحسست بحلاوة التوبة والإلتصاق بالله .



وحدث قرب نهاية العام الدراسي الرابع ، أن تصرف الطلبة تصرفا غير لائق مع أحد أساتذة المواد ، فتوعدنا قائلا : " هنتقابل هنا السنة الجاية " ، فأنتابني الخوف من جديد حيث أته لم يبق علي الأمتحان إلا فترة قصيرة جدا ، فذهبت وقصصت ما حدث لأبونا مينا ، فقال لي : "روح المكتبة يمكن تلاقي كتب وحاجات تفيدك ... وصل واحنا بنصلي لك ..." ، وفعلا ذهبت للمكتبة وطلبت بعض الكتب الخاصة بهذه المادة ، فأعطاني أمين المكتبة كتابا صغيرا يحتوي علي بعض الإمتحانات وكان من بينها امتحان جامعة بلندن عام 1934 ، وعندما بدأت في حل مسائله وجدته صعبا جدا حتي أنني أمضيت أسبوعا كاملا في حل مسألة واحدة ، فذهبت لهذا الأستاذ ليرشدني عن كيفية حل هذه المسائل ، فسألني : " من أين أحضرت هذه المسائل .." فأجبته : " إنه امتحان جامعة بلندن وجدته بأحد الكتب بمكتبة الكلية " ، فأرسلني لأستاذ آخر ساعدني كثيرا وأرشدني لطرق حل المسائل . وكانت المفاجأة لي أن أجد امتحان هذه المادة هو نفس هذا الامتحان دون أي تغيير حتي في الأرقام . والحمد لله لقد نجحت في هذه السنة الأخيرة ببركة شفافية وإرشادات أبونا مينا وكم كانت سعادة قداسته بحصولي علي البكالوريوس .



من كتب طريق الفضيلة 1994.





(بداية الصفحة)




لايملك ثمن متر واحد ....





ويروي أيضا المهندس يوسف قائلا :



في إحدي زياراتي لأبونا مينا في دير الملاك القبلي ، كان قداسته واقفا علي سطح الكنيسة ، ينظر للأراضي التي أمامه وقال لي : " الأرض دي مارمينا عايزها عشان يبني عليها كنيسة ... وصاحبها مسافر وعايز يبيعها بتلاتة جنيه المتر ... غالي .." ، فقلت في نفسي " ده معهوش ثمن متر واحد ... إزاي هيشتري هذه الأرض ..." ، وفي الأسبوع التالي قال لي : " مش الراجل صاحب الأرض ... رجع من السفر ة ولما عرف أن مارمينا عاوزها .. قال ها أعطيهلكم ... باتنين جنيه للمتر ... وكانت فيه واحدة ست واقفة معها المبلغ ودفعته في الحال ..".



واشتري قداسته الأرض وبني الكنيسة ، وبدأ في كل سنة يضيف إليها شيئا فشيئا ، وبني أيضا بيتا للطلبة المغتربين .



من كتب طريق الفضيلة 1994.



(بداية الصفحة)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات البابا كيرلس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم :: قديسين وشهداء وأباء كنيستنا :: معجزات وقصص ومواقف للقديسين-
انتقل الى: