منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم

كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيده الامر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معجزات البابا كيرلس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير3000



عدد الرسائل : 623
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: معجزات البابا كيرلس   الجمعة سبتمبر 28, 2007 6:33 pm

البابا طمني على نتيجة الأمتحان

الآنسة/ مارى ..... ليسانس اداب قسم لغة انجليزية دفعة 2004

فى سنة 2002 لما كنت فى الفرقة الثانية كان عندى فى المقرر لغة عربيه وكان بيديها لنا دكتور متعصب جداااااااااا (كان على قورتة ذبيبة) وكانت مساعدتة معيده (منقبة) فكانت محاضرتة كأننا فى الجامع بالظبط وكنت دايما بحب أغيظة واقعد فى البنش الاول وانا لابسة الصليب دايما ومبيناه قوى وكان ينظر الي فى منتهى الغيظ. وجاء يوم الامتحان وكان عايز آيات قرآانية كثير بس انا مكتبتش غير واحده واكتشفت انى كتبتها غلط وبكده تاكدت انى شايلة الماده وخرجت من الامتحان وقطعت الورقة ورميته.

وحصل انى اتصلت براهب قديس من دير الانبا بولا وقال لى انى هشيل مادتين وربنا يعيننى عليهم فسلمت بالامر الواقع ولكن حسيت انى برده عايزة اتاكد فاتصلت بنفس الراهب مره تانية بعد شهر من المرة الاولى ولكن قالى نفس الكلام والنتيجة فتاكدت ان هى دى الحقيقة وانها اراده ربنا.

ولكن حدث ان قبل نتيجتى باسبوع رحت لاب اعترافى عشان يصلى لى وفعلا صلى لى وحضرت القداس واتناولت وبعديها بتلات ايام حلمت بانى فى كنيسة والبابا كيرلس ظهر وانا طلعت اشوفة وفعلا شفته بابتسامة جميلة ومالى السما وحجمه كبييير قوى

وسالتة : يا بابا كيرلس ابونا (فلان) قالى انى هشيل مادتين

البابا كيرلس : انتى مش هتشيلى ولا مادة وانا جاى اطمنك

قولتة : ازاى ده ابونا قالى هشيل مادتين

رد عليا بابتسامة جميلة وحانيه : لا مش هتشيلى ولا ماده

فرحت جداااااا ولما صحيت من النوم لقيت ورقة امتحان العربى الى(انا قطعتها) على السرير واتخضيت بس حسيت ان ربنا رفع عنى المادتين. ودخل فى نفسى سلام وفرحة لدرجة انى مرحتش اجيب النتيجة وقولتلهم انى عارفاها وفعلا صديقاتى جابولى النتيجة زى ماالبابا قالى بالظبط وجبت جيد لكن فى العربى جبت مقبول.

اشكر ربنا والبابا كيرلس وبطلب منة يسامحنى على تقصيرى فى نشر هذه المعجزة فى الكتب

مرسلة من صاحبة المعجزة عن طريق e-mail.





(بداية الصفحة)






يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يكثر شدة (إش 40 : 29 )





إن القيمة الحقيقية في حياة الإنسان وتاريخه تبدأ بظهور الله في حياته فقد يعيش الأنسان عشرات السنين دون أن يكون له أثر ، ويظل شقيا وكما مهملا حتي يقبل دعوة الله ويحيا في طاعته ، والله في أثناء ذلك يقول له كما قال لملاك كنيسة اللاودكيين :



" أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفي بالنار لكي تستغني ، وثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك وكحل عينيك بكحل لكي تبصر " (رؤ3)



السيد / ر.ع.م – المنيا



أنا شاب في الثاني والعشرين من العمر ، ومذهبنا بروتستانت لا نؤمن بأسرار الكنيسة السبع ولا بشفاعة القديسين ، فاعتنقت بدوري هذه الأفكار فصارت حياتنا بدون بركات ، مليئة بالمشاكل والمنازعات .



في عام 1998 م حصلت علي الثانوية العامة بمجموع ضعيف يؤهلني لدخول معاهد متوسطة ، وقبلت بمعهد تجاري أسيوط شعبة حاسب آلي ، فملأني الحزن لذلك الأمر علاوة علي معايرة أبي لي لعدم قدرتي علي مواصلة تعليمي بالجامعة . ولكن لم يكن باليد حيلة سوي الالتحاق بهذا المعهد .



سافرت إلي أسيوط وسكنت في أحد بيوت الطلبة التابع للكنيسة الأرثوذكسية ، لاحظ علي أحد زملائي الأحباء الوجوم علي وجهي وعدم الرضا فأعطاني كتاب معجزات " عطية الروح القدس للبابا كيرلس السادس " ( جزء 24 ).



في البداية لم أكن أكترث بقراءته رغم أنه عند نظري للصورة كنت أشعر أنني مفتقد شيئا ما وأن هناك ما يجذبني نحو هذا الرجل.



انشغلت في دراستي وأخذتني دوامة الدراسة والامتحانات إلي أن انتهيت من امتحانات نهاية العام الدراسي ، فوجدت شيئا ما يدفعني نحو كتاب البابا كيرلس ثانية ، فأقبلت عليه وقلت لنفسي ولو علي سبيل التسلية . ولكني لم أكد أقرأ سوي ثلاث معجزات وكأن شيئا قد مس قلبي ، هز كياني .. انهمرت الدموع من عيني – فكم أحسست بضآلتي أمام هذا البار الذي نال هذه الفضائل والنعم بتواضعه .



بكت نفسي قائلا : لماذا أنت بعيدة عن كل هذه البركات العظيمة ؟



لماذا ترفضين شفاعة القديسين !؟



( فقد كنت أعتقد أنه بصلاة صغيرة مني سأقيم الموتي وأشفي المرضي حسب كلام الفئة الأخري ).



لقد غير هذا القديس العملاق مجري حياتي، انتشلني من الظلمة الحالكة التي كانت ستبدد حياتي الأبدية، رفع عن عيني غشاوة الماضي، أخرجني إلي النور . شعرت بنعمة الروح القدس تعمل في داخلي . أصبحت إنسانا جديدا . بدأت رحلة التغيير من البروتستانت إلي الأرثوذكس .



" إن الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون "( 1تي 2)



ولقد أرشدني الله أن أتجه إلي كتابات قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث التي لها تأثير فعال علي عقل وكيان الإنسان لأنها تمتاز بسلاستها وعمقها في آن واحد .. ولهذا لقب قداسته – عن حق – بذهبي الفم للقرن العشرين والواحد والعشرين ، لذا اخترت هذه الكتب وهي :



(بدعة الخلاص في لحظة – واللاهوت المقارن ) لقداسته ، وهي تشتمل علي مفاهيم عقائدية هامة تقود القاريء إلي حياة روحية صحيحة للمفهوم الأرثوذكسي .





وهذا يدل علي أن مواهب الروح القدس تعمل جميعا لتصب في بوتقة واحدة ، ألا وهي الإيمان السليم ، فالبابا كيرلس بمعجزاته شدني وجذبني والبابا شنوده بتعليمه صحح لي المفاهيم الإيمانية ، لكل واحد يعطي إظهار الروح للمنفعة ، فإنه لواحد يعطي بالروح كلام حكمة ، ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد.. .. ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد ..ولآخر نبوة .. .. لكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بفرده كما يشاء " (اكو12)



ويستطرد هذا الشاب فيقول :



كانت أمنيتي أن أحصل علي درجة البكالوريوس في تخصص الحاسب الآلي وقد ساعدني الله بشفاعة البابا كيرلس السادس رغم وجود عقبات كثيرة لكن البابا كيرلس ذللها جميعا وقبلت أوراقي في آخر يوم للتقديم .



فالتحقت بإحدي بيوت المغتربين التابعة لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون ، ذهبت في يوم ما إلي هذه الكنيسة وصليت أمام صورة العذراء بالكنيسة الصغري التي شهدت الظهور المبارك للسيدة العذراء مريم وقلت : " يا ست يا عدرا دول أولادك لازم يرجعوا لحضنك " وكنت أقصد أسرتي ..



( لا يليق بالإنسان أن يهتم بنفسه فقط بل يلزمه أن يهتم بالآخرين أيضا فإنه أي فائدة لمصباح لا يضيء للجالسين في الظلمة ؟ وأي نفع للمسيحي الذي لا يفيد غيره ولا يرد أحدا إلي الفضيلة ) ( القديس يوحنا ذهبي الفم )



في نهاية الأسبوع عدت لمنزلي بالمنيا لأجد أختي تقرأ معجزات البابا كيرلس وتؤمن بها وتتشفع به وأمي أيضا .. أما أبي فكان مندهشا لهذا التغيير الذي حل بالبيت .. وكان متأرجحا بين الإنكار والإيمان فهو لم يكن في مقدوره أن يقتنع بهذه الكتب بسهولة ، ولكن بالصلاة وبالإلحاح الشديد ، بدأ أبي يقبل علي قراءة كتب المعجزات وكتب البابا شنودة السابق ذكرها وفي النهاية اقتنع أبي واعترف بالإيمان الأرثوذكسي ، بل تزوج أمي مرة ثانية ، لكن في الكنيسة الأرثوذكسية .



بركة وشفاعة أم النور والقديس العظيم البابا كيرلس تكون معنا آمين .



من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30



(بداية الصفحة)






أنا هو الماحي ذنوبك





وخطاياك لا أعود أذكرها (إش 43 : 25)



يقول مار اسحق: ( ليس شيئا محبوبا لدي الله وسريعا في استجابته مثل إنسان يطلب من أجل زلاته وغفرانها )



( فالكنيسة بيت صلاة ، أي موضع التقاء الله مع الناس حيث ننعم بشركة حبه القريب منا، أبوابه مفتوحة للجميع بلا استثناء ، لكن دون قهر أو إلزام (إش 56 : 2،3 ) ، من يدخله ينزع عنه التغرب عن الله أما من يرغب في البقاء خارجا ، فليس من يلزمه بالدخول داخل هذا البيت . فيه يصير الكل كأشجار مثمرة لا تعرف اليبوسة (إش 56 :3 ) لأنه بيت الرب وفردوسه المثمر ، من خرج منه لا تغلق الأبواب في وجهه بل تبقي أحضان الرب تنتظر عودته ).



السيد / ث.ج. أ _ قنا



أود أن أرسل لكم عما تأخرت كثيرا في الاعتراف به وهو عمل البابا كيرلس وحبيبه مارمينا في حياتي . اللذان لهما عظيم الأثر في تحويل حياتي جذريا ، فقد تعرفت عليهما عن قرب وأنا في المرحلة الثانوية حوالي عام 1988 عن طريق كتب معجزات البابا كيرلس السادس التي توفرت أمامي بدون أن اسعي إليها أم أشتريها.



في يوم ما طلبت من جدي أن يشتري لي صورة للبابا كيرلس بالحجم الكبير عند زيارته لأحد الأديرة ثم علقتها في حجرتي وهنا بدأت علاقتي به.



كنت في هذه المرحلة في سن المراهقة المملوءة بالخطية والشهوات الشبابية التي كنت غارقا فيها بكل ما فيها من وحل وإثم ، ولم يكن لها أي ضابط في ذلك الوقت ، وقد كان التحول في حياتي نتيجة علاقتي بالبابا كيرلس وحبيبه مارمينا .



منذ أن تعلقت بهما امتنعت عن هذه الخطايا ، كانا يؤازراني وأشعر بوجودهما معي .



بدأت في ممارسة سر الأعتراف حيث رتب الله لي أب كاهن ورع كنت ارتاح له كثيرا شجعني علي الذهاب إلي الكنيسة والتناول من الأسرار المقدسة والمواظبة علي قراءة الكتاب المقدس وأيضا سير القديسين . لأن الحياة الكنسية الحقة هي حياة عرس دائم مملوء فرحا وبهجة بلا انقطاع خلاله نرتدي ثوب الخلاص كثوب العرس الأبدي



( كل من يبتعد عنك أيها النور الحقيقي يتوغل في ظلام الخطية ، وإذ تحيط به الظلمة لا يقدر أن يميز الفخاخ المنصوبة لنا علي طول الطريق ) ( القديس اغسطينوس)



طوال فترة امتحانات الثانوية العامة كان البابا يؤازرني ، كنت أحس أن شخصا كان يملي علي الإجابات وحصلت علي مجموع كبير أهلني لدخول كلية الهندسة .



طوال فترة الجامعة اعتدت زيارة دير مارمينا وأخذ خلوة لمدة يومين مع أقاربي من الشباب، كانت الأمور دائما متيسرة لنا ونعود ولا نشعر بالتعب رغم اننا كنا نستخدم قطارات الدرجة الثالثة في أغلب الأحيان – نظرا للظروف المادية لنا كطلبة – حتي محطة بهيج، وأذكر اننا في إحدي المرات أثناء العودة وقفنا أمام بوابة الدير ننتظر أي وسيلة مواصلات حتي محطة بهيج لكي نستقل القطار لكننا لم نجد ، ففكرنا بتلقائية أن نكتب ورقة للبابا كيرلس نضعها علي مزاره وقد كتبنا فيها "يا بابا كيرلس ذي ما جبتنا روحنا" لا أكثر.. وما هي إلا لحظات حتي وجدنا أحد رهبان الدير يخرج بعربة نقل ورحب علي أن نستقل معه السيارة حتي بهيج ، ليس هذا كل شيء بل فوجئنا أن هذا الراهب ينطلق بسرعة عالية جدا حتي إنني قلت في نفسي كيف لراهب أن يسير بهذه السرعة .. .. ؟ !! ولكنني عرفت السر حينما وصلنا محطة بهيج فقد كان القطار الذي سنستقله علي وشك مغادرة المحطة .



وهكذا دبر لنا البابا كيرلس ومارمينا وسيلة مواصلات بل لم يرد أن نتأخر عن القطار . فشكرنا الله علي تدبير أمورنا وشكرا للقديسين لمعاونتهما واستجابتهما السريعة لنا .



( يا من صرت معينا للصديقين ورفيقا للتائبين ، افتقدنا جميعا من علو سماك وأنر لسائرنا وطهر ضمائرنا ، وذكرنا بمواعيدك ، وجدد فينا الرجاء الذي فيك وفي عمل نعمتك المجانية) .



من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

(بداية الصفحة)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات البابا كيرلس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس ومارمينا يرحب بكم :: قديسين وشهداء وأباء كنيستنا :: معجزات وقصص ومواقف للقديسين-
انتقل الى: